الخارجية الموريتانية تدين استهداف مواطنيها في مالي وتطالب بتحقيق عاجل
طالبت وزارة الشؤون الخارجية الموريتانية، السلطات المالية بوقف الانتهاكات المتكررة التي تستهدف المواطنين الموريتانيين داخل الأراضي المالية، داعية إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف المسؤولين عن هذه الأعمال واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين.
وجاء في بيان صادر فجر اليوم السبت أن الوزارة تتابع بقلق بالغ التطورات الأمنية الخطيرة قرب الحدود، والتي أسفرت عن وفاة عدد من المواطنين الموريتانيين، مؤكدة أن حماية المواطنين تمثل “خطًا أحمر” وأن هذه الأعمال ستقابل بأقصى درجات الحزم، بما قد يترتب عليه مساءلة الجهات المعنية دوليًا.
وأشارت الوزارة إلى أن خمسة من الضحايا ينحدرون من بلدة “سرسار” ببلدية عين فربه في ولاية الحوض الغربي، وهم: لسان مامادو صو، محمود أبو سيلي، يورو أبو صو، حمدو كاندورو با، ومحمود كاندورو با، معبرة عن تعازيها لأسرهم وتضامنها الكامل مع المجتمع المحلي.
وأكدت الوزارة على التزام موريتانيا بالحوار والتعاون الإقليمي لتعزيز الاستقرار، مشددة على أن أمن المواطنين يبقى أولوية قصوى، مع الاحتفاظ بحق اتخاذ كافة التدابير القانونية والدولية المناسبة، داعية المواطنين خاصة في المناطق الحدودية إلى توخي الحذر وتجنب التواجد داخل الأراضي المالية.



