نواكشوط تحتفي بالتنوع الثقافي في أول تخليد رسمي لليوم الوطني للّحمة الاجتماعية
احتضنت العاصمة نواكشوط، مساء السبت، فعاليات تخليد اليوم الوطني للتنوع الثقافي واللحمة الاجتماعية، وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة، من بينهم وزير الثقافة والفنون والاتصال، ووزيرة البيئة والتنمية المستدامة، ووزير اللامركزية والتنمية المحلية.
واستُهلت الأنشطة بمسيرة راجلة انطلقت من مقر الجمعية الوطنية باتجاه دار الشباب القديمة في وسط المدينة، قبل أن تتواصل بفقرات فنية وموسيقية متنوعة، إلى جانب إلقاءات شعرية عكست ثراء المشهد الثقافي الوطني وتعدده.
وأكد وزير الثقافة في كلمة بالمناسبة أن التنوع الثقافي يمثل رصيدًا حضاريًا متجذرًا في تاريخ الشعب، وكنزًا معنويًا تتوارثه الأجيال، مشددًا على أن استحداث يوم وطني مخصص لهذا البعد يعكس إرادة رسمية لصيانة التراث وتعزيزه، باعتباره خيارًا استراتيجيًا لترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز قيم الانسجام والتآخي.
وأوضح أن هذه المناسبة تمثل أول تخليد رسمي لها على المستوى الوطني، في إطار جهود حكومية لدعم الفاعلين الثقافيين ومواكبة مبادراتهم الرامية إلى تثمين التراث الوطني وترسيخه في وعي الأجيال الصاعدة.
ويصادف اليوم الوطني للتنوع الثقافي واللحمة الاجتماعية الأول من مارس من كل عام، ضمن مساعي وزارة الثقافة والفنون والاتصال إلى تعزيز قيم التعدد الثقافي وتكريس روح المواطنة الجامعة.




