دعم ألماني متواصل لبرامج أممية في موريتانيا لتعزيز الاستقرار وبناء السلام
أكدت ألمانيا استمرار دعمها لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الساحل، بما في ذلك موريتانيا، عبر مساهماتها في تمويل صندوق الأمم المتحدة لبناء السلام.
وأوضح الممثل الدائم لألمانيا لدى الأمم المتحدة، ريكليف بويتن، خلال اجتماع لجنة بناء السلام، أن بلاده ملتزمة بمواصلة تمويل المبادرات الهادفة إلى الوقاية من النزاعات ومعالجة أسباب الهشاشة، مشيرًا إلى أن هذه البرامج يتم تنفيذها في أكثر من 70 دولة حول العالم.
وبحسب ما نشرته وزارة الخارجية الألمانية، فإن موريتانيا تعد من بين الدول المستفيدة من تدخلات هذا الصندوق، حيث تشمل المشاريع دعم التماسك الاجتماعي، وتعزيز الحوار بين مختلف المكونات، وتمكين النساء من لعب أدوار فاعلة في جهود بناء السلام.
كما تستهدف هذه البرامج معالجة التحديات المرتبطة بالتنمية والأمن في منطقة الساحل، في إطار مقاربة شاملة تسعى إلى ترسيخ الاستقرار والحد من عوامل التوتر في المنطقة.



