موريتانيا والجزائر تعززان التنسيق العسكري لمواجهة تحديات الحدود والتنقيب غير النظامي
اختتم وفد من الجيش الوطني الموريتاني، برئاسة قائد القوات الخاصة اللواء محمد الأمين ابلال، زيارة عمل إلى الجزائر دامت من 30 مارس إلى 2 أبريل 2026، خُصصت لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين في إطار أعمال اللجنة العسكرية المشتركة.
وأوضح إيجاز صادر عن الجيش الوطني أن الاجتماعات، التي احتضنها مقر الأركان العامة للجيش الجزائري، تناولت تقييم حصيلة الأنشطة المشتركة خلال العام الماضي، وبحث سبل تطويرها، إلى جانب وضع الخطط المتعلقة ببرامج التعاون للسنة الجارية واستكشاف مجالات جديدة للتنسيق الثنائي.
وضم الوفد الموريتاني عدداً من كبار الضباط، من بينهم مسؤولون في البحرية والاتصالات والصحة العسكرية، إضافة إلى ممثلين عن مجالات الصيانة والتعاون العسكري، ما يعكس تنوع محاور النقاش المطروحة خلال اللقاءات.
وتأتي هذه المباحثات في سياق إقليمي يتسم بتزايد التحديات الأمنية، خاصة تلك المرتبطة بمراقبة الحدود المشتركة، في ظل تسجيل حالات تسلل لمنقبين أجانب نحو المناطق الحدودية، وفق معطيات متداولة.
وفي هذا الإطار، تشهد ولاية تيرس زمور خلال الفترة الأخيرة عمليات ميدانية لتنظيم نشاط التنقيب، استهدفت الأجانب المخالفين، وأسفرت عن إعادة أعداد منهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرقابة على الحدود والتصدي للتحديات المرتبطة بالتنقيب غير المنظم.



