الاخبار الوطنية

برلمانيات الأغلبية يدعون إلى مواجهة خطاب الكراهية وترسيخ الوحدة الوطنية في موريتانيا



دعت برلمانيات حزب الإنصاف، رفقة نظيراتهن في أحزاب الأغلبية، إلى التصدي لما وصفنه بتنامي خطابات الكراهية والتطرف، محذرات من انعكاساتها السلبية على تماسك المجتمع الموريتاني ووحدته الوطنية.

وأكدت البرلمانيات، في بيان مشترك، أن هذه الخطابات باتت تتجاوز الأطر الأخلاقية والقانونية، وتمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار، مشددات على ضرورة تعزيز خطاب وطني جامع يقوم على احترام القانون والمؤسسات، ويكرّس قيم التسامح والتعايش.

وأشارت البيان إلى أن ما يُسجَّل من استهانة بالقوانين وتحدٍّ لمؤسسات الدولة يستدعي موقفًا حازمًا من مختلف الفاعلين، خاصة المنتخبين، انسجامًا مع توجهات حزب الإنصاف ومكونات الأغلبية الداعمة له.

وجددت البرلمانيات دعمهن لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مثمّنات ما تحقق من خطوات في مجال تعزيز السلم الأهلي وترسيخ اللحمة الاجتماعية، إلى جانب الانفتاح السياسي والحوار بين الفرقاء.

كما دعون القواعد الشعبية، ولا سيما النساء، إلى لعب دور محوري في نشر الوعي، والتصدي لخطابات الكراهية، والعمل على ترسيخ ثقافة السلم والتسامح بما يضمن استقرار المجتمع.

وفي سياق متصل، أشاد البيان بحضور موريتانيا في الساحة الدولية، منوهًا بزيارة الرئيس إلى فرنسا، وما حملته من مؤشرات على قوة العلاقات الثنائية وآفاق التعاون المشترك.

واختتمت البرلمانيات بيانهن بالتأكيد على مواصلة دعم مسار الإصلاح، وتعزيز دولة المؤسسات القائمة على سيادة القانون، بما يضمن الأمن والاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى