الولايات المتحدة تعلن اعتقال مادورو وزوجته بعد ضربات جوية على فنزويلا
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن القوات الأميركية نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، حيث تم نقلهما جوًا إلى خارج البلاد.
وأكد ترامب في تصريح مقتضب أن العملية “نُفذت بنجاح”، دون تقديم مزيد من التفاصيل، بينما لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة الفنزويلية حتى الآن.
وشهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس صباح اليوم سلسلة من الانفجارات العنيفة، تزامنت مع تحليق مكثف للطائرات الحربية، وفق ما أفاد به مراسلون وشهود عيان. وأظهرت صور متداولة تصاعد أعمدة الدخان من عدة مناطق في المدينة، في حين أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بسماع ما لا يقل عن سبعة انفجارات.
من جهته، وصف وزير الخارجية الفنزويلي الهجمات بأنها “انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة”، محذرًا من تداعياتها على السلم والأمن الدوليين، ومتهمًا واشنطن بشن “عدوان” استهدف مواقع مدنية وعسكرية في قلب العاصمة.
وأكدت الحكومة الفنزويلية رفضها القاطع لأي محاولة لتغيير النظام بالقوة، معلنة تفعيل خطط الدفاع الوطني ونشر قوات الدفاع الشعبي، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ والتوجه بشكاوى رسمية إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية.
وفي السياق ذاته، صرّح الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن الضربات استهدفت منشآت حيوية، من بينها الميناء، وثكنات عسكرية، ومطار كاراكاس الخاص، بالإضافة إلى مبنى البرلمان.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي تأكيده تنفيذ ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، فيما ذكرت شبكة “فوكس نيوز” أن البيت الأبيض أقرّ رسمياً بشن الهجمات.

