الاخبار الدولية

جبهة أزواد ترفض تصنيفها إرهابية وتلوّح بتحرك دولي لعرض قضيتها


أعادت جبهة تحرير أزواد التأكيد على رفضها القاطع لإدراجها ضمن قوائم الجماعات الإرهابية، معتبرة أن هذا التصنيف يُروَّج له من قبل السلطات في باماكو، ومشددة في الوقت ذاته على إدانتها لكافة أشكال العنف والإرهاب.

وأوضحت الجبهة، في بيان صادر من مدينة كيدال، أن أنشطتها تندرج – بحسب وصفها – ضمن إطار الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحق الشعوب في تقرير مصيرها، مؤكدة حرصها على حماية المدنيين خلال مختلف مراحل النزاع.

واتهمت الجبهة السلطات في باماكو وحلفاءها، إلى جانب مجموعات مسلحة أخرى، بالوقوف وراء انتهاكات طالت سكان إقليم أزواد خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف التي قالت إنها تستهدف المدنيين.

كما أشار البيان إلى تقارير حقوقية تحدثت عن انتهاكات خطيرة، من بينها عمليات إعدام خارج إطار القانون، وحالات اختفاء قسري، إضافة إلى أعمال تعذيب ونهب وتدمير للممتلكات.

ودعت الجبهة في ختام بيانها المجتمع الدولي إلى التحرك، من أجل تسليط الضوء على الأوضاع في المنطقة، والعمل على حماية المدنيين ودعم مسارات الحل السلمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى