ولد خالد: الربط الكهربائي مع مالي سيعزز كهربة 150 تجمعاً ريفياً في موريتانيا
قال وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، إن مشروع الربط الكهربائي عالي الجهد بين موريتانيا ومالي سيساهم في إيصال الكهرباء إلى نحو 150 تجمعاً سكانياً في المناطق المستفيدة، ضمن خطة وطنية لتوسيع النفاذ إلى الطاقة الكهربائية.
وأوضح الوزير أن هذا المشروع سيحدث أثراً مباشراً على تحسين ظروف المعيشة في الوسط الريفي، من خلال تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء، وتقليص الفوارق بين المناطق الحضرية والريفية.
وأضاف أن الربط الكهربائي سيساهم كذلك في دعم الأنشطة الاقتصادية المحلية، عبر توفير خدمات التبريد والطحن، بما ينعكس على تحسين حفظ وتسويق المنتجات الزراعية والحيوانية، وتطوير سلاسل القيمة في المناطق الريفية.
وأشار ولد خالد إلى أن المشروع يتضمن أيضاً تزويد عدد من الآبار بالمضخات الشمسية، دعماً للزراعة وتحسيناً لظروف المنمين، إلى جانب تعزيز استغلال الموارد المائية في المناطق المستهدفة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال حفل توقيع عقود تنفيذ أحد مقاطع المشروع، إيذاناً ببدء الأشغال ضمن برامج منظمة استثمار نهر السنغال OMVS.
وبحسب المعطيات المقدمة، سيتولى تنفيذ خط “كيفه – الطينطان” بطول 114 كيلومتراً تجمع Sino Hydro / SOCOL، إلى جانب محطات التحويل المرتبطة به، فيما ينفذ تجمع JSPDI / CPECC خط “الطينطان – لعيون” بطول 70 كيلومتراً ومحطته الخاصة.
كما أسندت مهام الاستشارات الهندسية إلى تجمع Artelia / S4E، تحت إشراف شركة “سوجيم” التابعة للمنظمة.
وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذا الجزء من المشروع نحو 135 مليون دولار أمريكي، بتمويل من البنك الإفريقي للتنمية، وصندوق الاستثمار في المناخ، وصندوق أوبك للتنمية الدولية، في إطار شراكة متعددة الأطراف لدعم مشاريع الطاقة في المنطقة.



